أرشيفات التصنيف: دروس

كيف تقدم بحثاً في مؤتمر – أ. د. مازن مطبقاني

كيف تقدم بحثاً في مؤتمر

دليل لطلاب الدراسات العليا
بقلم رومان جيروديموس  Roman Gerodimos
ترجمة: أ. د. مازن مطبقاني

يمكن أن يكون تقديم ورقة في محفل أكاديمي (مؤتمر أو ندوة أو حلقة بحث) تجربة مخيفة بالنسبة لعالم متمرس ناهيك عن طالب دراسات عليا. قد تكون ورقتك المحصلة النهائية لعملية بحث طويلة ومتعبة أنفقت فيها وقتاً طويلاً ومالاً وخبرات علمية، أو قد تكون إسهاماً نظرياً حيث تقدم نتائج دراساتك للجهود السابقة وما طورته من آراء خاصة، وقد تكون ورقة سريعة الإعداد وضعت فيها الهيكل لبحث مستقبلي تنوي القيام به. وعلى أية حال فإنها اللحظة التي تريد أن تحقق منها أكبر ما يمكن من الإنجاز. ومن المؤمل أن تساعدك الاقتراحات الآتية في استعدادك للمؤتمر القادم، وهي نتيجة خبرتي الشخصية أكثر منها قواعد محكمة. والمبدأ الأساسي الذي بنيت عليه هذه الملاحظات هو الوصول إلى نقطة التوازن بين المادة التي أعددت وما سيكسبه الجمهور الذي سوف يستمع إليك.

1-تجنب القراءة من نص مكتوب: 

ليس هناك ما هو أسوأ وأكثر إزعاجاً لكل الحاضرين من قراءة البحث بصوت عال. فلو فكرت أن معظم الحاضرين يستطيعون القراءة فإنك لن تضيف إلى النسخة المطبوعة التي يتم توزيعها على جميع المشاركين شيئاً. وفي الحقيقة فإن القراءة مدمرة لأن الجميع سيشعرون بالملل وقد تبدو قليل الاحترام لجمهورك. إذا كنت ستقدم بحثاً فإنك تحتاج إلى تخصيص يومين على الأقل لإعادة النظر في عملك وتحويله إلى حديث أو خطاب. لا تخف من رمي كمية كبيرة من المادة التي تقدم خلفية للموضوع أو تفاصيل منهجك أو نقاشك الخارجي، فالجمهور ليس لجنة مناقشة الدكتوراه، إنما هم يريدون زبدة الموضوع وأنت تستطيع توضيح الأمور في فترة الأسئلة والأجوبة واستدراك ما فاتك في أثناء إلقاء البحث.

2- اجعل المحتويات مناسبة للجمهور

        لا معنى مطلقاً أن تقدم شيئاً لا يمكن للآخرين أن يفهموه أو يكونون مهتمين به. اجعل حديثك مناسباً للجمهور من البداية. اجعله تفاعلي وأدخل أمثلة ونكات وطرائف وحكايات مما يجعل اللقاء أكثر حميمية. ولا يعني هذا الاستغناء عن المعايير الأكاديمية أو أفكارك الأصلية مهما كانت معقدة. ولكن ما لم توضح مناسبة حديثك لأولئك الذين يستمعون إليك سيكون جهدك هدراً لوقتهم ووقتك.

3- اجعل حديثك مناسباً للمناسبة.

        إذا كان للمؤتمر أو الندوة محوراً أساسياً أو سؤالاً حاول أن تشير إليه في بداية حديثك أو في نهايته. وينطبق الأمر نفسه على الجلسة التي تشارك فيها. فإن كنت محظوظاً ولم تكن في افتتاحية المؤتمر فيمكنك أن تشير إلى شيء ذُكر في جلسة سابقة أو ورقة أو حلقة بحث لتحريك النقاش. (فعلتُ ذلك في مؤتمر تعظيم حرمات الإسلام: ظاهرة التطاول على الإسلام في الغرب حيث أشرت إلى النقاش في اليوم الأول واختلاف وجهات النظر…) وإذا كان حديثك هو الخاتمة فهي فرصة طيبة أن تقدم وجهة نظرتك في المناسبة وتشير إلى أبرز الفوائد وتلخص الإسهامات للمؤتمر. وإن لم يكن ثمة شيء من هذا فيمكن أن تشير إلى قصة ظهرت في وسائل الإعلام وأوجد حواراً بين ورقتك والنطاق الأوسط للأحداث. أليس هذا هو الهدف من المؤتمرات وإلاّ فإننا نأخذ الأوراق ونعود إلى بيوتنا.

4- ابدأ بهدوء وحافظ على انتباه الجمهور

        إن أفضل إستراتيجية في إعداد حديث هو أن تضع نفسك مكان الجمهور. أن تبدأ بمقولة معقدة أو عميقة تتضمن مراجع إلى كتابات علمية أو مفاهيم متقدمة قد لا يكون هو أفضل طريقة لكسب الجمهور. إن السرعة والتوقيت مهمان جداً وفي خلال العشرين دقيقة المخصصة لك ثمة وقت لكل شيء من الطرفة التي تضحك على النفس التي ستجذب انتباه الجمهور إلى نقطة الذروة عندما تقدم النقاط الرئيسة في موضوعك إلى نقطة التي تصبح فيها جدلياً. من التنظيم الجيد أن يكون لك وقفات يسيرة في أثناء الحديث لتعطي الجمهور فرصة ليستوعب أفكارك، ولماذا لا ترمي سؤالاً أو سؤالين. فهناك العديد من الناس يمكن أن يكونوا قد انصرفوا عن الاستماع (لا تأخذ هذا كإهانة، فكم مرة تثاءبتَ في أثناء إلقاء غيرك محاضرة)، فالتوقفات لو استخدمت بطريقة جيدة فإنها قادرة على إعادة من انصرف عن الانتباه.

5- قدم مخططاً لبحثك:

        قدم لجمهورك مخططاً لحديثك حتى يعرفوا عن ماذا تتحدث. يمكن أن يكون هذا في شكل ورقة توزع عليهم في البداية أو شريحة وهذا يساعد في جعل من يستمع إليك أن يكون جزءاً من الحديث. ضع علامات على الأقسام الرئيسة لورقتك بوسائل مرئية أو مسموعة. إن التقديم المنظم ليس فقد قابل للفهم ولكن يساعد كل شخص على العودة إلى بعض النقاط الخاصة خلال فترة الأسئلة والأجوبة.

6- اجعل استفادتك من الوسائل السمعية البصرية استفادة قصوى (مثل  البور بوينت وغيرها)

        احسب الزمن تقريبياً فاجعل لكل شريحة دقيقة واحدة مما يعني استخدام 15-20 شريحة. حاول أن لا تثقل الشرائح أو تخففها جداً. إن البنط المثالي هو 14-16، ولو كان أصغر من ذلك بكثير  سيكون غير مناسب ومزعج للجمهور. من الأفضل أن تضع أرقاماً للشرائح حتى يمكنك والجمهور أن تعرفوا تطور الموضوع.  ومعظم البرامج الموجودة سهلة الاستخدام مما سيحول موضوعك إلى تقديم رائع من حيث الألوان والصور وغيرها. ولكن لا تبالغ في ذلك حتى تتحول الورقة إلى نوع من الموسيقى الشعبية. ولو كنت تنزعج من توجه الأنظار في القاعة عليك فاستخدام الشرائح نوع جيد من إبعاد الأنظار عنك.

7- توزيع بعض المعلومات يساعد

        وينطبق المبدأ السابق على ما توزعه من معلومات فالسكوت برهة وإشارتك إلى ما وزعته من أوراق أو شريحة ما يمكن أن يكون استراحة مرغوب فيها في أثناء الحديث. وأكثر أهمية أن يخرج الناس من المحاضرة ومعهم أوراق عليها اسمك وعنوانك وانتماءك العملي وبريدك الإلكتروني وصفحتك في الشبكة. والحجم المثالي هو ثلاث أو أربع شرائح من حجم صفحة الطباعة العادية ولو كان أكثر من ذلك لكان مكلفاً ومزعجا أو مخيفاً.

8- رئيس الجلسة صديقك

        لا تتجاوز تحت أي ظرف من الظروف الوقت المخصص لك، فالجمهور سيشعر بالتعب (نحن البشر لدينا قدرة محددة على الانتباه حينما يكون الموضوع معقداً كالحديث عن أصول العواقب الدستورية ومبادئ المسؤولية الوزارية مثلاً) إن انتهاءك قبل الموعد يعطيك ميزة ويظهر احترامك لزملائك في الجلسة.

9- كن جريئاً وجدلياً 

وللتعبير عن ذلك بأسلوب ساخر أقول عندما تنتهي الحفلة أو المؤتمر قليل من الناس يتذكرون ورقة لا طموحات عند صاحبها (مهما كانت مكتوبة جيداً ومقدمة بطريقة جيدة) لديك فرصة فريدة لقدم رأيك بطريقة دبلوماسية حول بعض الأمور وربما لو كنت محظوظاً ومستعداً استعداداً جيداً أن تتحدى أراء راسخة مدة طويلة أو محرمات قديمة ما دام لديك البراهين والنقاش لتأيد آرائك. كل ما في الأمر أن ذلك سوف يشجع على النقاش وسوف يتذكر الناس اسمك.

10- قبل وبعد:           

        الحقيقة أن ما يحدث قبل وبعد تقديمك لورقتك يمكن أن يساوي في الأهمية أو يزيد على تقديمك ورقتك.  إن بعض أهم المعارك الفكرية قد حدثت في المقاهي والحانات (عندهم) بعد الجلسات. تحدث إلى الناس. حاول أن تعرف منهم على رد فعلهم الأمين لما قدمت. فمعظم الناس العاديين يكونون إيجابيين ويشجعونك ويساعدونك وربما يشيرون إلى نقطة أو اثنتين يمكنك أن تحسنهما في  المرة القادمة. لا تنزعج إذا ما حدث ذلك احرص على تكتب تلك الملاحظات  وتعليقاتهم واشكرهم على مساعدتهم. وربما كان عليك أن تعد بطاقات زيارة قبل المؤتمر (قطعة من الورق عليها اسمك وانتماءك وطريقة الاتصال بك. إن عمل شبكات الاتصال أمر مهم في المؤتمرات وإن كنت مسروراً من ورقتك دع العالم يعرف ذلك.

        قد يبدو كل ما سبق مرعباً إن كنت ستقدم ورقة في مؤتمر ومع ذلك فابدأ بخطوات صغيرة وثمة طريقة عظيمة هي أن تقدم الورقة في حلقة بحث أو مناسبة ينظمها قسمك أو جامعتك. وثمة هيئات لطلاب الدراسات العليا تنظم سلسة من المؤتمرات والندوات الدورية طوال العام والتي مهمتها أن توجد بيئة مريحة ومشجعة وداعمة لطلاب الدراسات العليا.

أعدت هذه الأوراق في 8 سبتمبر 2004م

تمت الترجمة في 26 أكتوبر 2010م

 

كيف تراجع كتابا

مراجعة كتاب لا تعني أن تعيد روايته ثانية، ولا أن تعمل تقريرا عن الكتاب أو تلخصه. بل هي وصف وتحليل دقيق وتقييم لنوعية ودلالة الكتاب. على من يراجع أن يركز على غرض وهدف الكتاب ومحتواه ووزنه وسبقه. إنها ورقة تفاعلية؛ حيث أنها تقوية أو تضعيف للمواد التي يتم تحليلها، عليها أن تتضمن بيانا عن ما حاول المؤلف أن يفعله، وتقييم -من وجهة نظر المراجع- ما إذا نجح المؤلف، والدلائل الحاضرة(الموجودة) لتأييد هذا التقييم. مع ملاحظة أنه “لا توجد طريقة صحيحة واحدة لعمل مراجعة كتاب”، وأن “مراجعات الكتب مشبعة إلى حد كبير بالجانب الشخصي وتعكس آراء المراجع”.
وإليك هذه الخطوات المقترحة لكتابة مراجعة كتاب :
1. اكتب بيانا أو عرضا للمعلومات الأساسية عن الكتاب: مثل العنوان، والمؤلف، وتاريخ الطبعة الأولى، ونوع الكتاب، ومسألة الموضوع العام، ومعالم خاصة (الخرائط، صفحات ملونة، الخ….)، والسعر، والرقم التسلسلي الدولي.
2. بين غرض الكاتب من كتابته للكتاب؛ فأحيانا يبين المؤلفون أغراضهم وأهدافهم في المقدمة أو في القسم الأول، وعندما لا يفعلون ذلك يمكن أن تصل إلى فهم غرض الكتاب بسؤال نفسك هذه الأسئلة :
أ‌. لماذا كتب المؤلف في هذا الموضوع أكثر مما كتب في بعض المواضيع الأخرى؟
ب‌. من أية وجهة نظر تمت كتابة هذا العمل؟
ت‌. هل كان المؤلف يحاول أن يعطي معلومات، أو أن يشرح شيئا تقنيا، أو أن يقنع القارئ بمعتقد ذي مصداقية من خلال التعبير عنه بفعل أو كتابة.
ث‌. ما هو المجال العام أو ما هي الرسومات العامة التي تصور أحداثا من الحياة اليومية، وكيف صاغها الكتاب بشكل مناسب داخله (استخدم مصادر خارجية لجعل الموضوع مألوفا لك إذا وجدت ذلك ضروريا) المعرفة بالرسومات تعني فهم الشكل الفني وكيف يعمل بشكل وظيفي؟
ج‌. من هي الفئة المستهدفة، وإلى من وُجه الكتاب ؟
3. ما هو نمط كتابة المؤلف؟ هل هو رسمي أو غير رسمي؟ قيم نوعية نمط الكتابة من خلال استخدام المعايير التالية: الترابط،الوضوح، الأصالة، الفعالية أو القوة، الاستخدام الصحيح للكلمات التقنية، الإيجاز، التمتع بجميع خصائص النمو والتطور، السلاسة أو المرونة، وهل تناسب الفئة المستهدفة؟
4. استعرض صفحة محتويات الكتاب إذ يمكن أن تساعدك في فهم تنظيم الكتاب وتساعدك في تحديد الأفكار الرئيسية للمؤلف وكيف تم تطويرها بشكل متسلسل زمنيا، وذي علاقة بالأحداث الجارية، إلى آخره.
5. كيف أثر هذا الكتاب فيك؟ هل حصل تغيير على/ أو تخل عن أو تعزيز لأي من أفكارك المسبقة عن الموضوع  بسبب مراجعتك لهذا الكتاب؟ كيف ارتبط هذا الكتاب بمقررك أو بأجندتك الشخصية؟ ما هي الخبرة الشخصية التي ارتبطت بموضوع الكتاب؟
6. كيف وصل هذا الكتاب إلى هدفه؟
7. هل ستوصي بهذا الكتاب أو المقالة للآخرين؟ ولماذا؟

مهارة التلخيص

تعريف التلخيص :
هو تحليل لمادة الموضوع إلى لائحة من الأفكار الرئيسية و العناوين الفرعية الواردة فيه. وهو أيضا التعبير عن الأفكار الأساسية للموضوع في كلمات قليلة ،دون الإخلال بالمضمون أو إبهام في الصياغة. صفحة واحدة من التلخيص يمكن أن تحل محل 10 صفحات من النص .
كيف تلخص نصا:
أن تلخص مقالا يعني أن تضغط أبرز ما جاء فيه مراعيا عدد الكلمات المطلوب منك.  والتقيد بعدد كلمات لا تزيد في مجملها عن ثلث النص الأصلي .
1- قبل التلخيص عليك قراءة النص أو الموضوع عدة مرات و فهم أفكاره وخصائصه.
2- الاحتفاظ بالأفكار الأساسية و حذف الأفكار الثانوية كذلك حذف المترادفات والصفات الزائدة.
3- ترك النقاط الهامشية خطوة أساسية على طريق إعداد ملخص فعال .
4- كن وفيا و موضوعيا أي عليك أن تتقيد بالنص و لا تزد عليه ما ليس فيه.
5- لا تؤول ،لا تحرف،لا تعلق،لا تطلق الأحكام على ما جاء في النص.
6- لا تعبر عن رأيك بل كن ناقلا وفيا لآراء المؤلف.
7- انتبه إلى ترابط الجمل في التلخيص لكي لا يأتي تلخيصك مفككا.
8- تكلم بلسان المؤلف.
9- يجب التخلص من الاستطرادات والهوامش والأمثلة المتعددة ولا يعني هذا حذف جميع الأمثلة.
10- دون أحيانا التلخيص على شكل رسم بياني.
11- هيئ ملخصات يسهل عليك حملها، باستطاعتك استعمال البطاقات الصغيرة للتلخيص فوقها
12- مقارنة الملخص بالنص الأصلي للتأكد من عدم الإخلال بالفكرة الرئيسية .
13- إعادة قراءة التلخيص و تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية و التعبيرية.
14- نسخ التلخيص بخط واضح.
أهمية التلخيص:
1- تعويد القارئ على الاستيعاب والتركيز, وسرعة التقاط العناصر المهمة في الموضوع.
2- التلخيص تدريب عملي على الكتابة وصياغة المفاهيم واستكشاف الأسلوب الخاص المتميز, واسترجاع منظم للمعلومات التي اختزنها القارئ.
3- يساعد على إدارة الوقت بفاعلية، فهو يجنبك إضاعة الوقت والجهد، فبدلا من قراءة (10)
4- صفحات يمكن تلخيصها في صفحتين باستخلاص أهم الأفكار.
5- ولهذا الجانب أثر نفسي إيجابي عليك ، وعلى استمرارك في عملية المذاكرة والمراجعة الدورية.
أنواع التلخيص:
هناك طرق عديدة لكتابة الملخصات والطرق أو الأشكال الأساسية لكتابة الملخصات هي:
1- الطريقة النثرية: هي نقل مركز أو نسخة مكثفة ومركزة من الأصل، وعادة ما تكتب بشكل نثرى.
2- الطريقة الهيكلية: وهذه تكون على شكل كلمات مفردة أو فقرات مختصرة، وتوضع على شكل قائمة، باستخدام تقسيمات مثل:  العناوين الرئيسة والعناوين الثانوية المتفرعة مع استخدام الترقيم والترميز.
3- الأشكال والخرائط العنكبوتية: وتتم هذه الطريقة بوضع العنوان الرئيس في مركز الورقة على شكل هندسي، بيضاوي، أو مربع أو دائري أو مستطيل، ويتفرع منه أسهم وخطوط، كل فرع رئيس قد يتفرع بدوره إلى أفرع ثانوية، وتستخدم هذه الطريقة خاصة إذا كان الموضوع المدروس ذا تصنيفات كثيرة ، والكتابة تكون مختصرة في هذه الأشكال.