أبريل 02 2009

دور المنظمات المدنية الإسلامية في تعميق التعاون مع دعاة السلام في العالم للدفاع عن الإنسانية (1)

كتب بواسطة badrane

بقلم: الأستاذ الدكتور شندرا مظفر
ترجمة: بدران بن الحسن
نشرت بموقع الشهاب للإعلام بتاريخ 1-6-1424 هـ الموافق 30-7-2003
البروفسور شندرا مظفر مثقف إسلامي ناشط في مجال حقوق الإنسان وحوار الحضارات ورئيس الحركة العالمية من أجل عالم عادل (JUST) التي تتخذ من ماليزيا مقرا لها. اشتغل أستاذا في العلوم السياسية بجامعة ملايا، ومؤسس ورئيس سابق لمركز حوار الحضارات وهو عضو في العديد من المنظمات المدنية العالمية مثل الحركة العالمية ضد التمييز والعنصرية (بلجيكا) وعضو اللجنة الآسيوية لحقوق الإنسان. نشر البروفسور مظفر العديد من الكتب والدراسات حول حوار الحضارات وحقوق الإنسان والشؤون السياسية لماليزيا ومنطقة جنوب شرق آسيا. في هذه الدراسة، التي ننشرها على حلقات، يقدم البروفسور مظفر مقاربة منهجية حول الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات المدنية الإسلامية على صعيد التأثير في منحى السياسة العالمية. اقرأ المزيد »

كتب في : ترجمات | 1 تعليق »295 مشاهدة
مارس 20 2009

دور اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأمريكية (6/6)

كتب بواسطة badrane

دور اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأمريكية (6/6)
بقلم: جون ميرشايمر و ستيفان والت
ترجمة: د. بدران بن الحسن
سلاح معاداة السامية:إن أي نقاش لدور اللوبي الاسرائيلي لا يكتمل دون مناقشة واحد من أقوى أسلحته؛ ألا وهو دعوى معاداة السامية. كل من ينتقد تصرفات إسرائيل أو يناقش المجموعات المؤيدة لإسرائيل أو تأثير هذه المجموعات في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط فإنه يتعرض لأن يوسم بانه معاد للسامية.
وفي الواقع، فإن أي أحد يدعي ان هناك لوبي إسرائيلي فإنه معرض لأن يتهم بمعاداة السامية، بالرغم من أن الاعلام الإسرائيلي يشير إلى اللوبي اليهودي في إمريكا. بعبارة أخرى، فإن اللوبي يمارس تأثيره أولا، ثم يهاجم كل من ينبه إلى وجوده. إنه تكتيك فعّال جدا؛ فلا أحد يرغب في أن يتهم بأنه معاد للسامية.
إن الأوروبيين أكثر رغبة من الأمريكيين في انتقاد السياسة الاسرائيلية، حيث يرجع البعض ذلك إلى ثورة معاداة للسامية في أوروبا. حيث يرى السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي في بدايات 2004 أن معاداة السامية في أوروبا شبيهى بما كانت عليه في الثلاثينيات من القرن العشرين. لكن الحقيقة أن قياس معاداة السامية أمر معقد، غير أن المعطيات تشير إلى عكس ما قاله السفير. ففي ربيع 2004 لما شاعت في أمريكا أن معاداة السامية تعم أوربا، أجريت استطلاعات للرأي العام الأوروبي من قبل “رابطة مضادة القذف” الأمريكية و”مركز باو للبحوث” ووجدا أن معاداة السامية في تناقص. في حين أن في الثلاثينيات من القرن العشرين لم تكن معاداة السامية منتشرة بين الأوروبيين فقط بل كانت أمرا مقبولا.
يضع مؤيدو إسرائيل معاداة السامية مساوية لانتقاد إسرائيل. وبعبارة أخرى، فانتقادك للسياسة الإسرائيلية يجعلك متهما بالمعاداة للسامية.
لما قرر مجلس الكنائس في بريطانيا الانسحاب من الاستثمار في شركة “كاتربيلر” للجرافات على أساس أنها تصنع جرافات يستعملها الإسرائيليون في هدم بيوت الفلسطينيين، فإن كبير الربائيين (الحاخامات اعتبر هذا القرار “له أثر كبير مضاد للعلاقات اليهودية المسيحية في بريطانيا”، في حين اعتبر الربائي توني بايفيلد رئيس الحركة الإصلاحية أن “هناك مشكلة واضحة من العداء للصهيونية تقترب من العداء للسامية، مواقف تظهر بين أتباع الكنيسة وحتى بين قياداتها الوسطى”. غير أن الحقيقة أن الكنيسة نالت هذا الاتهام لأنها عارضت سياسات الحكومة الإسرائيلية.
الانتقادات الموجهة إسرائيل تعتبر -في نظر مؤيديها - أيضا على أنها محاكمة إسرائيل لمعايير ظالمة، وأنها تشكيك في حق إسرائيل في الوجود. إن الانتقادات الغربية لا تشكك أبدا في حق إسرائيل في الوجود؛ بل تتجه إلى مساءلة تصرفاتها مع الفلسطينيين، كما يفعل الاسرائيليون أنفسهم. إن تعامل غسرائيل مع الفلسطينيين تتعرض لانتقادات لأنها تتعارض مع المتعارف عليه من أفكار وحقوق الانسان، وتتعارض مع القانون الدولي، ومبدأ تقرير المصير. وهي تقريبا الدولة الوحيدة التي تتعرض إلى مثل هذا النقد على هذا الأساس السابق الذكر. اقرأ المزيد »

كتب في : ترجمات | لايوجد تعليقات »97 مشاهدة
مارس 20 2009

دور اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأمريكية (5/6)

كتب بواسطة badrane

دور اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأمريكية (5/6)
بقلم: جون ميرشايمر و ستيفان والت
ترجمة: د. بدران بن الحسن
مقدمة المترجم:
في الحلقة السابقة تطرق المؤلفان إلى تركيبة اللوبي اليهودي وتغلغله في الكونغرس بغرفتيه وفي الحكومة الأمريكية والإعلام، وأهمية الأيباك (مجلس العلاقات الأمريكية الإسرائيلية). وفي هذه الحلقة يواصلان تحليل آليات عمل اللوبي في الوسط الإعلامي وعبر مراكز البحث والدراسات وصناعة القرار، وكذلك محاولة مراقبة النقاشات في الوسط الأكاديمي وبين صفوف الطلبة، ومحاولة استصدار قوانين من الكونغرس لحرمان الأساتذة من مناصبهم والجامعات من التمويل الفدرالي في حالة “معاداتها” إسرائيل، كما سعى اللوبي اليهودي لتأسيس برامج للدراسات اليهودية والإسرائيلية في مختلف الجامعات الأمريكية لمواجهة “وجهة النظر العربية” كما يدعون.
التحيز لإسرائيل في كبريات الصحف والإذاعات الأمريكية:
يقول روبرت بارتلي صاحب صحيفة (Wall Street Journal) أن “أي شيء يقوله شامير أو شارون أو غيره فإنه أمر مقبول معي”. ولذلك فليس مفاجئا أن صحيفته وغيرها من الصحف المشهورة مثل شيكاغو سان تايمز (Chicago Sun-Times)، والواشنطن تايمز (Washington Times) عادة ما تنشر افتتاحيات مؤيدة إسرائيل بقوة. كما أن مجلات مثل (Commentary) و (New Republic) وكذلك مجلة (Weekly Standard) نجدها تدافع عن إسرائيل في كل ركن من أركانها. اقرأ المزيد »

كتب في : ترجمات | لايوجد تعليقات »88 مشاهدة
مارس 20 2009

دور اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأمريكية (4/6)

كتب بواسطة badrane

دور اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأمريكية (4/6)
بقلم: جون ميرشايمر و ستيفان والت
ترجمة: د. بدران بن الحسن

مقدمة المترجم:في الحلقات الثلاث السابقة من هذه الدراسة قدمنا بمقدمة مسهبة تبين أهمية الدراسة وأهمية الشخصيتين العلميتين اللتين كتبتاها، ومختلف جوانب عمل اللوبي الإسرائيلي وتأثيره في السياسة الخارجية الأمريكية وتوجيهها لخدمة أهداف الدولة العبرية المغتصبة لفلسطين، ودعوى الأهمية الإستراتيجية التي تمثلها إسرائيل بالنسبة لأمريكا، وفرصة 11 سبتمبر 2001 التي استغلتها إسرائيل ولوبيها إلى أبعد الحدود، ومختلف الشكوك التي تدور حول الممارسات الإسرائيلية تجاه أمريكا مما يقوض القول بأهميتها الإستراتيجية. والدعاوى الأخرى التي يوظفها اللوبي اليهودي لكسب التأييد لإسرائيل ومدى مخالفة الدعاوى لحقيقة الواقع، ثم محاولة الكاتبين تفسير حقيقة الدعم الأمريكي لإسرائيل والمتمثل في اللوبي الاسرائيلي في أمريكا.
وفي هذه الحلقة نحاول النظر إلى تركيبة اللوبي اليهودي وتغلغله في الكونغرس بغرفتيه وفي الحكومة الأمريكية والإعلام، وأهمية الأيباك (مجلس العلاقات الأمريكية الاسرائيلية)
تركيبة اللوبي الإسرائيلي:
شكل اليهود الأمريكيون مجموعة كبيرة من المنظمات للتأثير على السياسة الخارجية الأمريكية، حيث تمثل الأيباك (AIPAC) أكثرها قوة وشهرة. ففي 1997 سألت مجلة “الثروة Fortune” أعضاء الكونغرس وموظفيه تسمية أكثر الجماعات الضاغطة في واشنطن، فكان ترتيب الأيباك ثانيا بعد الجمعية الأمريكية للمتقاعدين ومتقدمة على الفدرالية الأمريكية للعمل(AFL) ومؤتمر المنظمات الصناعية (CIO) وغيرها. وفي دراسة أصدرتها مجلة (National Journal) في مارس 2005 وصلت إلى النتيجة نفسها، جاعلة من الأيباك في المتربة الثانية مع جمعية المتقاعدين في قائمة القوى الكبرى في واشنطن. اقرأ المزيد »

كتب في : ترجمات | لايوجد تعليقات »98 مشاهدة
مارس 20 2009

دور اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأمريكية (3/6)

كتب بواسطة badrane

دور اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأمريكية (3/6)
بقلم: جون ميرشايمر و ستيفان والت
ترجمة: د. بدران بن الحسن
مقدمة المترجم:
في الحلقتين السابقتين من هذه الدراسة قدمنا بمقدمة مسهبة تبين أهمية الدراسة وأهمية الشخصيتين العلميتين اللتين كتبتاها، ومختلف جوانب عمل اللوبي الإسرائيلي وتأثيره في السياسة الخارجية الأمريكية وتوجيهها لخدمة أهداف الدولة العبرية المغتصبة لفلسطين، ودعوى الأهمية الإستراتيجية التي تمثلها إسرائيل بالنسبة لأمريكا، وفرصة 11 سبتمبر 2001 التي استغلتها إسرائيل ولوبيها إلى أبعد الحدود، ومختلف الشكوك التي تدور حول الممارسات الإسرائيلية تجاه أمريكا مما يقوض القول بأهميتها الإستراتيجية.
وفي هذه الحلقة نواصل تناول الدعاوى الأخرى التي يوظفها اللوبي اليهودي لكسب التأييد لإسرائيل ومدى نخالفة الدعاوى لحقيقة الواقع، ثم محاولة الكاتبين تفسير حقيقة الدعم الأمريكي لأسرئيل والمتمثل في اللوبي الاسرائيلي في أمريكا.
دعوى ضعف إسرائيل ومحاصرتها من قبل أعدائها:إن قيمة إسرائيل الإستراتيجية ليست القضية الوحيدة. ذلك أن المدافعين عنها يحتجون بأنها تستحق الدعم غير المحدود لأنها ضعيفة ومحاطة بالأعداء؛ إنها ديمقراطية، والشعب اليهودي عاني في الماضي من الجرائم المرتكبة في حقه، ولذلك يستحق معاملة خاصة، كما أن التصرفات الأخلاقية كان ولا يزال أعلى شأنا من خصومها. غير أن فحصا دقيقا لهذه الدعاوى يوصلنا إلى أن لا واحدة منها تصمد أمام النقد.
فهناك أساس أخلاقي قوي لمناصرة قضية وجود إسرائيل، لكن وجودها ليس في خطر. لكن إذا نظرنا موضوعيا إلى تصرفاتها ماضيا وحاضرا فإننا لا نجد أساساً أخلاقيا لتفضيلها على الفلسطينيين. اقرأ المزيد »

كتب في : ترجمات | لايوجد تعليقات »86 مشاهدة