أبريل 26 2009

جدل الخصوصية والكونية في الخطاب الفلسفي لطه عبد الرحمن

كتب بواسطة badrane

د. بدران بن لحسن
قسم الفلسفة/ جامعة باتنة
ورقة بحثية قدمت في الملتقى الوطني الفلسفي الأول”الفلسفة بين وحدة الحقيقة وتعدد المناهج”
قسم الفلسفة، جامعة منوتري قسنطينة
ملخص:

تدور مجمل أفكار طه عبد الرحمن و نظرياته ومحاور كتبه حول ضرورة تأسيس فلسفة عربية تنفك عن إيثار الفلسفة الغربية ومنهاجها. ويبدو أن الهم المركزي الذي يشغل الأستاذ طه عبد الرحمان هو التفكير في كيفية الخروج من دائرة التكرار والاجترار والتقليد والنقل إلى زمن الإبداع الفلسفي.
وتحتل مسألة الخصوصية والكونية حيزا مهما في خطابه الفلسفي. ويذهب إلى أن الخصوصية والكونية لازمتان للخطاب الفلسفي العربي ليستعيد دوره في الإبداع والتواصل؛ الإبداع في الإجابة عن الأسئلة الملحة في سياقها العربي الإسلامي، والتواصل مع الخطابات الفلسفية الأخرى باعتبار أن مرحلة العولمة تفرض تواصلا . فالخصوصية اشتغال على افتكاك الاعتراف من الآخر على أن للعربي نصيب فلسفي ينبغي لغيره أن يُقِر بخصوصية هذا النصيب الفلسفي، بمعنى آخر أن العربي يحتاج إلى الاعتراف بالحاجة إلى إيجاد فلسفة يتميز بها العربي عن غيره لا تَمَيُّز الانقطاع ولكن تَمَيُّز التكميل والاغناء، ليندرج في سياق كونية القول الفلسفي للإنسانية.
وتأتي هذه الورقة سعيا إلى تحليل الخطاب الطاهوي واستكناه مقولتي الخصوصية والكونية في جدليتهما عنده، وكيفية مساهمتهما في إنتاج خطاب فلسفي عربي راهن يستجيب لقضايانا الراهنة ويعبر عنها فلسفيا

كتب في : مقالات | 1 تعليق »645 مشاهدة
أبريل 05 2009

قيمة ما عندنا من أفكار

كتب بواسطة badrane

بدران بن الحسن
نشر بموقع المسلم بتاريخ 14/6/1425

منذ أكثر من خمسين سنة، وعندما كان العالم كله يكتب عن سيادة الشيوعية وانتشارها في العالم، لاحظ مالك بن نبي ملاحظة مهمة جداً في سياق رصده للتحولات التي طرأت على العالم بعد الحرب العالمية الثانية، لقد ذكر ابن نبي في كتابه (مذكرات شاهد للقرن) أنه بعد الحرب العالمية الثانية “بدأ العالم يتأمرك”، وبّين أن العالم كله بدأ يقلد أمريكا في طريقة حياتها وفي أزيائها وفي أفلامها، ولم يسلم من ذلك الأوروبي أو غيره، كما أنه أشار في كتاب آخر له، وهو: (وجهة العالم الإسلامي) بأن الغرب مهما بلغ من تقدم فإنه فقد بريقه في العالم الإسلامي ولم يعد نموذجاً يقتدى. اقرأ المزيد »

كتب في : مقالات | 6 تعليقات »405 مشاهدة
أبريل 01 2009

حديث في الممارسة النقديّة 2/2

كتب بواسطة badrane

نشرت بموقع الإسلام اليوم بتاريخ 05 محرم 1426 الموافق 14 فبراير 2005

د. بدران بن الحسن
النقد … ضرورة الحركة
هذا الميل إلى النقد والممارسة ما هي دوافعه؟ من أين تنشأ الرغبة في النقد؟ ومتى تكثر هذه العملية في الواقع؟
إن هذه الأسئلة الثلاثة يمكن الإجابة عنها من خلال فهم كُنْه عملية النقد، والتي كما أسلفنا أنها موازنة تهدف إلى المراجعة والتصحيح، والتواصل مع الكسب، والقطيعة مع الاكتساب بالمفهوم الذي ذكرته الآية السابقة الذكر (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت).
ولعل المراجعة تكون لما سبق، أي أن هناك انتقالاً من حال إلى حال، دفع هذا الانتقال صاحبه إلى التطلع والموازنة بين ما كان عليه وما هو عليه في حينه، بين ما قد فعل وبين ما هو فاعل، حيث إن هذه الحالة قد تكون انتقالاً في الفكر أو الممارسة، ومن موقف إلى آخر. والتصحيح تدفع إليه عملية الانتقال، لرصد مسيرة الفعل واتساقه مع ما يجب أن ينجزه ومقارنته بما أنجز. اقرأ المزيد »

كتب في : مقالات | لايوجد تعليقات »203 مشاهدة
أبريل 01 2009

حديث في الممارسة النقديّة 1/ 2

كتب بواسطة badrane

د. بدران بن الحسن

بسم الله الرحمن الرحيم
موجة النقد:
الحديث عن النقد والعملية النقدية أصبح حديثا مكرراً ومسموعاً ما اجتمع اثنان، أو في أعمدة الصحف والمنابر الفكرية والثقافية، وحتى في المنتديات الاجتماعية والسياسية.
ففي كل مرة نقرأ أو نسمع أو نشهد كلاماً جميلاً عن النقد وضرورته، وضرورة الممارسة النقدية لأوضاعنا الحاضرة؛ في أفكارنا، وفي حركتنا السياسية، وفي آليات عملنا أفراداً وجماعات، وفي علاقاتنا الاجتماعية والسياسية، وفي مشاريعنا الثقافية والسياسية، وجهودنا كلها الناجحة منها والفاشلة.
هذا الحديث المكثف عن العملية النقدية يطرح عدة أسئلة عن مدى ضرورتها، ومفهومها، كما قد يثور التساؤل بإلحاح عن كُنْه وآليات هذه العملية، وتباين مدى حيويتها، من خلال السجال القائم باسم النقد والمراجعات، في شكل مناقبية تصل حد النرجسية، أو جلد للذات يصل حد كفران السعي والتشهير والانتقاص.
ففهم مكنون ومضمون هذه العملية، وفهم مدى ارتباطها بحركية الفعل الإنساني، اقرأ المزيد »

كتب في : مقالات | 2 تعليقات »260 مشاهدة
مارس 26 2009

العولمة 2/2 : وعي الذات سبيل النجاة

كتب بواسطة badrane

د. بدران بن الحسن
نشر بموقع المسلم بتاريخ 11/6/1426

في ظل هذه التحديات في مستواها العلمي، والسياسي، والاجتماعي، والحضاري، وبخصائص العولمة المتميزة بارتباط المصير الإنساني ببعضه البعض، وبإفلاس الأديان الأخرى أمام تحديات العلم، وهيمنة النموذج الغربي، الذي أصبغ فوضاه على العالم، فأصبحت أزمته أزمة عالمية، تأثرت بها كل الأمم والمجتمعات، إضافة إلى أزمتنا الخاصة بنا. وفي سبيل مواجهة التحديات التي يطرحها عصر العالمية، سواء على مستوى تحدي النموذج المعرفي، أو تحدي الأزمة الأخلاقية، أو تحدي الفساد الكوني.
في هذا كله، ما هو دورنا؟ وما العمل الذي يقوم به المسلم حتى يحفظ ذاته من الذوبان؟
وكيف يساهم في حل أزمة الإنسانية التي تنتظر منقذاً، يرفعها من مهاوي الإخفاق والجدل الوضعي وأوهام المادية، إلى مستوى نور الهدي الرباني، واستقامة المنهج، ووضوح الرؤية القائمة على التوحيد لله _عز وجل_؟ اقرأ المزيد »

كتب في : مقالات | 2 تعليقات »302 مشاهدة