قراءة في آخر إنتاجات الجابري
قراءة في آخر إنتاجات الجابري
نشر في موقع ضفاف الإبداع / التاريخ: الثلاثاء 06 نوفمبر 2007
الموضوع: مـتـابـعـات
(مدخل إلى القرآن الكريم؛ الجزء الأول: في التعريف بالقرآن)
تقديم: د. بدران بن لحسن،
بطاقة فنية للكتاب:
1. العنوان: مدخل إلى القرآن الكريم؛ الجزء الأول: في التعريف بالقرآن.
2. المؤلف: د. محمد عابد الجابري.
3. الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت.
4. رقم الطبعة وسنة النشر: الطبعة الأولى، تشرين الأول/ أكتوبر 2006.
5. عدد الصفحات: 456 صفحة.
مقدمة:
يحقّق الدكتور محمد عابد الجابري في هذا الكتاب إنجازاً متميّزاً يُضيفه إلى إنجازاته الكثيرة التي أغنى بها الثقافة العربية منذ مطلع السبعينيّات في القرن الماضي. واليوم في كتابه الجديد مدخل إلى القرآن الكريم يواصل الجابري مسيرته في البحث، والتدقيق، والنقد، وإعادة طرح الأسئلة القديمة بمنهجيّة جديدة، وفتح الآفاق أمام أسئلةٍ إضافيّة، فيختار القرآن الكريم موضوعاً، وينظّم بحثه في جزأين: الأوّل هو: “في التعريف بالقرآن” والثاني هو: “موضوعات في القرآن”، سيصدر بعد “التعريف بالقرآن” وهو يعمل على إعداده حالياً. اقرأ المزيد »
كلية الإلهيات جامعة مرمرة – تركيا
المؤتمر الدولي لإحياء ذكرى أبي حامد الغزالي بعد تسعمائة سنة من وفاته
7-9 أكتوبر ، 2011 ، اسطنبول ، تركيا
الموضوع:
ولد أبو حامد محمد الغزالي سنة 450 هـ/1058 م في مدينة طوس التي كانت من المراكز الرئيسية في جغرافية الدولة السلجوقية آنذاك، وهذا العالم قدّم مساهمات هامّة باهتماماته المتعددة والشاملة وعبقريته العلمية الفذة إلى العلوم الإسلامية ومسيرة الفكر الإسلامي. وتوفّي الإمام الغزالي في بلدة طوس سنة 505 هـ/1111 م بعد عمر حافل بفعاليات علمية في مراكز علمية مختلفة، وترك آثارا عديدة وتراثا علميا ضخما يحافظ على حيويّتها حتى الآن.
يعتبر الإمام الغزالي مفكرا فذا في تاريخنا العلمي والفكري، حيث إنه ربط بين التفكير الديني والفلسفة وأجرى تحليلا ونقدا بين هاذين الاتجاهين، وقام بدور بارز في التقريب بين الكلام والفلسفة، وأكسب بدراساته في أصول الفقه العلومَ الإسلامية طابعا منتظما على المستوى المبدئي، وحاول إيجاد حلّ لقضية المنهجية بالمنطق ومسألة الأخلاق بالتصوف، وصار عنصراً حاسماً ومؤثرا في ظاهرة التديّن بين الشعوب المسلمة. وفي عصرنا الحاضر تناولت دراسات علمية وأكاديمية كثيرة في العالم الإسلامي والغرب الإمام الغزالي بنواحيه المتعددة وعمقه الفكري.
من هذا المنطلق سيتم عقد ندوة في كلية الإليهيات بجامعة مرمرة بمناسبة مرور 900 عام على وفاة الإمام الغزالي الذي ساهم في تطوير التفكير المنهجي في التراث الإسلامي وتقييمه، وتهدف هذه الندوة فتح أبواب الحوار لفهم تراث هذا العالم فهما صحيحا وتعريفه تعريفا سليما.
المحاور:
وهذه الندوة ستتناول الموضوعات التالية:
ترجمة الإمام الغزالي، شخصيته العلمية، تقييم الحقبة الزمنية التي عاش فيها من الجوانب السياسية والثقافية، مساهماته في علوم التفسير والحديث والكلام وأصول الفقه والتصوف والفلسفة والمنطق، وأصالة مؤلفاته ومحتوياتهها، والانتقادات الموجهة إليه في القديم والحديث، وانعكاسات تفكيره في يومنا الحاضر.
شروط عامة:
1. لغات الندوة هي اللغة التركية والعربية والإنجليزية.
2. على المشاركين إرسال سيرهم الذاتية ومعلومات الاتصال في استمارة التسجيل.
3. يجب أن تكون البحوث المقدمة أصيلة لم تقدّم في أي وقت سابق في مؤتمر آخر.
4. ملخصات البحوث المقدمة تحتوي على جوهر البحث ولا تجاوز 300 كلمة.
5. يمكن إرسال ملخصات باستخدام استمارة التسجيل عبر البريد الإلكتروني أو الفاكس.
6. وسوف يكون عرض الورقات خلال الندوة محدودا بعشرين دقيقة.
7. يجب ألا تتجاوز البحوث المقدمة 8000 كلمة.
المواعيد:
الموعد النهائي للتسجيل وتقديم الملخصات : 15 أكتوبر 2010
سيتم الإعلان عن الأوراق المقبولة: 15 ديسمبر 2010
الموعد النهائي لتقديم الأوراق : 15 مايو 2011
تاريخ الندوة : 7-9 أكتوبر ، 2011
أمانة الندوة:
المعيد خير الدين نبي كودكلي haynebi@yahoo.com
المعيد عبد الله سلمان نور selmannur@yahoo.com
المعيد أرجان آلكان alkanercan@gmail.com
الاتصال:
العنوان البريدي
Marmara Üniversitesi İlahiyat Fakültesi
Mahiz İz cad. no:2 Bağlarbaşı
Üsküdar/İstanbul 34662
رقم الفاكس وعنوان البريد الإلكتروني لتقديم الملخصات والأوراق
الفاكس. +90 216 651 43 83
gazzalisymposium2011@gmail.com
صفحة الويب للندوة http://ilahiyat.marmara.edu.tr
مرفقات
طلب الإشتراك [Save]
“التنوير في الفكر الإسلامي: ضروراته وآفاقه”
قسم الفلسفة الإسلامية – كلية دار العلوم جامعة القاهرة
يقيم المؤتمر الدولي السادس عشر للفلسفة الإسلامية
بعنوان
“التنوير في الفكر الإسلامي: ضروراته وآفاقه”
يومي الثلاثاء والأربعاء 19، 20 أبريل 2011م
برعاية
أ د . حسام كامل
رئيس جامعة القاهرة
رئيس المؤتمر
أ د . محمد صالح توفيق
عميد كلية دار العلوم مقرر المؤتمر
أ د . محمد عبد الله الشرقاوي
رئيس قسم الفلسفة الإسلامية
المحاور:
1- التنوير ومشكلة المصطلح في الفكر الإسلامي المعاصر
2- ضرورات التنوير في الفكر الإسلامي وضوابطه
3- مشرعات التنوير في الفكر الإسلامي الحديث
4- مشروعات التنوير في الفكر الغربي الحديث
5- مشرعات التغريب في الفكر الإسلامي
شروط هامة:
- آخر موعد لتسلم ملخصات البحوث 15 / 12 / 2010 م ـ آخر موعد لتسلم البحوث 1 / 3 / 2011 م .
- نفـقات السفر والإقامة يتحملها السادة المشاركون في المؤتمر وكذلك تكلفة نشر البحث بكتاب المؤتمر .
- رسم الاشتراك 200 جنيه للمشارك من داخل مصر (ويعفى من رسم الاشتراك الأساتذة من داخل جامعات مصر)، 100 دولار للمشارك من خارج مصر
- تكلفة الطبع بكتاب المؤتمر بعد تحكيم البحث:
500 جنيه لبحث مشارك من داخل مصر
200 دولار لبحث مشارك من خارج مصر
- تستوفى بيانات الاستمارة المرفقة .
- لا يزيد البحث عن 30 صفحة و يرجى كـتابته علـى الكمـبيوتر وفـقاً لـبرنامـج Microsoft Word مع قـرص مدمج CD ترسل نسخة من القرص مع نسخة مطبوعة على ورق كوارتو (A4).
– الكتابة: العنوان الرأسي” 18 اسود” ـ الهامش العلوي”5″ ـ الهامش السفلى”5″ ـ رأس الصفحة “25 ,1″ ـ تذييل الصفحة “25 ,1″ ـ البنط : المتن” 14 عادى” Simplified Arabic ـ الهوامش” 12 عادى”، اللغة الانجليزية : المتن ” 12 عادى” _ الهوامش الانجليزية: “10 عادى”.
التسجيل للمشاركة بالمؤتمر
الاتصال بالمؤتمر:
جمهورية مصر العربية ـ الجيزة ـ الأورمان ـ جامعة القاهرة – كلية دار العلوم – العلاقات العامة
تليفون الكلية : 5727139 3 – 5727048 3
العلاقات العامة : 0106637206 – 35675018
فاكس الكلية : 35727477
بريد إلكتروني
falsaftdarelom@hotmail.com
الندوة السنوية للجمعية الفلسفية المصرية
في الفترة 11- 13 ديسمبر 2010
بعنوان
“الموروث والوافد في الثقافة العربية”
تقيم الجمعية الفلسفية المصرية في الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر 2010 بجامعة القاهرة – كلية الآداب قسم الفلسفة، ندوتها السنوية الحادية والعشرون بعنوان “الموروث والوافد في الثقافة العربية”.
الموضوع:
تكونت الحضارة العربية الإسلامية من اجتماع عنصرين ثقافيين الموروث والوافد، الداخل والخارج بعد أن تعرَّفت على الثقافات المجاورة بعد عصر الترجمة في القرن الثاني. الموروث وحده يُنشيء ثقافة إسلامية تقليدية. والوافد وحده ينشيء ثقافة يونانية قديمة أو غربية حديثة. وقد ظهر هذا التقابل بين الموروث والوافد في التخصصات الفلسفية المعاصرة، إما إسلامية أو غربية. تكرر الإسلامية بصرف النظر عن الوافد الحديث ما أبدعه القدماء وكأنه غاية في ذاته، ثابت إلى الأبد. وتنقل الغربية ما تمت ترجمته وعرضه عن الغرب وكأنه غاية في ذاته وليس أداة لتطوير الموروث. وازدادت المسافة بين الاثنين، وانقلب الموروث إلى محافظة وأصولية، وتحول الوافد إلى تغريب واغتراب ثقافي. الغاية تقريب المسافة بين الاثنين واستعمال لغة الوافد ومناهجه لتطوير الموروث وعلومه.
المحاور:
1. أثر الوافد اليوناني والفارسي والهندي في نشأة الفلسفة الإسلامية.
2. دور الترجمة القديمة في التعرف على الوافد اليوناني.
3. أثر الوافد الغربي في نشأة الفكر العربي الحديث.
4. دور الترجمة الحديثة في التعرف على الوافد الغربي.
5. محاولات الجمع بين الموروث والوافد:
أ. في الفلسفة: المثالية المعدلة، الجوانية، الوجودية العربية، عربي بين ثقافتين.
ب. في الفن: الموسيقى، المسرح، الرواية، السينما، الفن التشكيلي.
الشروط والمواعيد:
• يمكن تفصيل هذه المحاور في فروع وتخصصات معينة، كما يمكن إضافة محاور أخرى.
• يرجى تسليم ملخص البحث ورقة واحدة حتى نهاية سبتمبر، والبحث نفسه حتى نهاية أكتوبر.
الاتصال:
البريد الإلكتروني:
dr_h_hanafi@yahoo.com
elgamaia_elfalsafia@yahoo.com
فلسفة وحدة الوجود بين ابن عربي واسبينوزا
فلسفة وحدة الوجود بين ابن عربي واسبينوزا
د. بدران بن الحسن
نشرت في مجلة حوليات التراث/ جامعة مستغانم/ أكتوبر 2010
http://annales.univ-mosta.dz/index.php/archive/223.html
إن دراسة فكرة “وحدة الوجود” بشكل متكامل تحتاج إلى جهود متضافرة ومتعددة تخصص لها، كما تحتاج إلى أن تعالج من زوايا مختلفة، بما أنها من إحدى المقولات الصوفية ذات المرتكزين الاجتماعي الأخلاقي، والمعرفي الفلسفي.
كما أن مقارنة ما ورد عن هذه الفكرة في دوائر حضارية مختلفة يجعل من الصعوبة بمكان الخروج بموقف موضوعي بعيد عن التلفيق، أو الإسقاط المتعسف، أو التقول ونسبة المتأخر إلى المتقدم، أو محاولة معالجة الظاهرة بنوع من التجزيء والتعميم الذي يقضي على جوهر المسألة.
ودراسة وحدة الوجود أيضاً، لا تنفك عن دراستها في صلتها بظاهرتي الزهد والتصوف، وبخاصة ظاهرة التصوف التي تعتبر ظاهرة عالمية، لا ترتبط بالدين تماماً بقدر ما ترتبط بالإنسان، أي أنها ليست ظاهرة دينية في جوهرها بقدر ما هي ظاهرة إنسانية، والدليل على ذلك أننا نجد كثيرا من المذاهب الوجودية المعاصرة في الغرب، والحركات الطقوسية، وجماعات العربدة وغيرها لا علاقة لها بالدين السائد في تلك المناطق، بل هي ظاهرة تشبه دائرة الدروشة الصوفية التي انتشرت في عهود انحطاط التصوف الإسلامي.
وهذا لا يدعونا إلى اختزال أسباب ظاهرة التصوف وما نتج عنها من القول بفكرة وحدة الوجود وغيرها، إلى سبب واحد فقط؛ فهناك العامل التاريخي الاجتماعي المرتبط بالأحداث الاجتماعية وتأثيرها على حركة الفكر داخل المجتمع، كما أن هناك الطابع الأصيل في النشاط الروحي للإنسان وهو بمختلف أشكاله وتجلياته وإرهاصاته، من التعقيد والتشابك بحيث لا يمكن اختزاله في بعد واحد.
كما ينبغي في دراستنا لتطور حركة التصوف وما يتصل بها من أفكار، أن نميز بين التصوف باعتباره سلوكا، وبين التصوف باعتباره موقفا فلسفيا وفكريا، وهذا الأخير يتحول من انفعال بالوسط الاجتماعي والثقافي السائد إلى مشروع فكري ورؤية فلسفية، تحاول أن تقدم تفسيرا وتوجيها للواقع، وتعمل على تغييره وفق هذه الرؤية، كما أن التصوف في هذه الناحية يركز على الجوانب المعرفية أكثر من الجوانب الاجتماعية، وإن كانا لا ينفكان غالبا. اقرأ المزيد »
