المؤلف: عبد الرزاق بلعقروز/ مثقف وباحث وكاتب وأستاذ جامعي من الجزائر
في هذا الكتاب يحاول الباحث “عبد الرزاق بلعقروز” من الجزائر إلقاء الأضواء على ما اشتغل به الفكر الفلسفي العربي المعاصر. هل قدم هذا الفكر مشروعاً، أم أنه مقلداً للمفاهيم الفلسفية الغربية.
يعتبر الكاتب: أن أكثر المفاهيم المتداولة في حقول المعرفة الفلسفية العربية مفاهيم شاحبة ليس فيها دم الحياة، ولأنها شاحبة فهي لا تؤثر في ثقافتنا ولا تخلّص الإرادة من الوهن أو التفكير من الاستعادات الحكائية: اقرأ المزيد »
تحت سماء الفكر الإسلامي
د / محمد بن عبد الحميد القطاونة
أستاذ الفكر والدعوة والعقيدة
الإسلامية / جامعة الملك فيصل
إن رصد الحركة الفكرية في القران الكريم مهمة يجب أن تعيها الأمة التي تريد الانسجام مع هذا
الكون الذي من حولها والانسجام أولاً مع ذاتها لتحقيق هدفها في هذا الوجود, هذا يقودنا إلى النظر في الفكر الإسلامي وتعريفه , و نقول بأن الفكر الإسلامي هو الجهد البشري لفهم النص الذي لا يعتريه التغير بينما تتفاوت الأفهام في فهم وتأويلات النص المقروء ويجعله في آن واحد ذا معنى بالنسبة لمحيطه الفكري- الاجتماعي – السياسي, اقرأ المزيد »
محاضرة سمعية مسجلة للعلامة مالك بن نبي يرحمه الله
إلى أحبتي من زملائي الأساتذة وأبنائي الطلبة وإخواني وأصدقائي
أهدي لكم هذه المحاضرات المسجلة للعلامة الأستاذ مالك بن نبي يرحمه الله، وهي مقتطفات من محاضراته في ملتقيات الفكر الاسلامي التي كانت تقام كل عام في الجزائر منذ نهاية الستينيات من القرن العشرين إلى نهاية الثمانينيات منه، حين أوقفتها مراصد الصراع الفكري، لأنها كانت تساهم في الترشيد العلمي والفكري للشباب الجزائري، كما كانت تساهم في نشر الثقافة الاسلامية، وفرصة يلتقي فيها العلماء والمفركون والباحثون وطلبة العلم من الجزائر والعالم الاسلامي، وساهمت بشكل كبير في رفع مستوى الوعي الديني والعلمي والفكري لدى شباب الصحوة في الجزائر.
وكانت فكرة هذا الملتقى قد بدأها العلامة الأستاذ مالك بن نبي عليه رحمة الله في بيته، من خلال الندوات التي كان يعقدها في بيته لطلبته ولبعض زواره من العلماء والباحثين، وقد توسعت إلى أن تم تبنيها من قبل الدولة بطريقة أو بأخرى -وليس هذا أوان مناقشة ذلك- وصارت ملتقيات رسمية سنوية. وكان مالك بن نبي يشارك فيها بمحاضراته إلى أن توفاه الله تعالى في 31 أكتوبر 1973.
فإليكم لتسمعوا منه مباشرة، وتلمسوا حرارة الكلمات المعبرة والأفكار النيرة التي كان يلقيها، وإلى المنهجية العلمية والرؤية الحضارية التي كان مالك بن نبي رحمه الله يؤسس لها. وهي كذلك رد على من كان يقول أن مالك بن نبي لم يكن يعرف العربية بزعمهم أو أن ثقافته الاسلامية قليلة الزاد.
نسأل الله أن ينفع بها، وأرجو من القراء الكرام تزويدنا بالمزيد لمن كان عنده بعض التسجيلات للعلامة مالك بن نبي عليه رحمة الله.
1. http://www.youtube.com/watch?v=629vekIvt_M&feature=related
د. بدران بن لحسن
قسم الفلسفة/ جامعة باتنة
ورقة بحثية قدمت في الملتقى الوطني الفلسفي الأول”الفلسفة بين وحدة الحقيقة وتعدد المناهج”
قسم الفلسفة، جامعة منوتري قسنطينة
ملخص:
تدور مجمل أفكار طه عبد الرحمن و نظرياته ومحاور كتبه حول ضرورة تأسيس فلسفة عربية تنفك عن إيثار الفلسفة الغربية ومنهاجها. ويبدو أن الهم المركزي الذي يشغل الأستاذ طه عبد الرحمان هو التفكير في كيفية الخروج من دائرة التكرار والاجترار والتقليد والنقل إلى زمن الإبداع الفلسفي.
وتحتل مسألة الخصوصية والكونية حيزا مهما في خطابه الفلسفي. ويذهب إلى أن الخصوصية والكونية لازمتان للخطاب الفلسفي العربي ليستعيد دوره في الإبداع والتواصل؛ الإبداع في الإجابة عن الأسئلة الملحة في سياقها العربي الإسلامي، والتواصل مع الخطابات الفلسفية الأخرى باعتبار أن مرحلة العولمة تفرض تواصلا . فالخصوصية اشتغال على افتكاك الاعتراف من الآخر على أن للعربي نصيب فلسفي ينبغي لغيره أن يُقِر بخصوصية هذا النصيب الفلسفي، بمعنى آخر أن العربي يحتاج إلى الاعتراف بالحاجة إلى إيجاد فلسفة يتميز بها العربي عن غيره لا تَمَيُّز الانقطاع ولكن تَمَيُّز التكميل والاغناء، ليندرج في سياق كونية القول الفلسفي للإنسانية.
وتأتي هذه الورقة سعيا إلى تحليل الخطاب الطاهوي واستكناه مقولتي الخصوصية والكونية في جدليتهما عنده، وكيفية مساهمتهما في إنتاج خطاب فلسفي عربي راهن يستجيب لقضايانا الراهنة ويعبر عنها فلسفيا
العنوان: ابن عاشور وإعادة الاعتبار للقول الكلي في الفكر الإسلامي
عنوان الندوة: “الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور وقضايا الإصلاح والتجديد في الفكر الإسلامي المعاصر:رؤية معرفية ومنهجية”
الجهة المنظمة: المعهد العالمي للفكر الإسلامي بالتعاون مع شعبة الدراسات الإسلامية في جامعة محمد الخامس.
تاريخ الندوة: 7-8 جمادى الأولى 1430هـ، الموافق 2-3/مايو(أيار) 2009،
مكان انعقاد الندوة: مدينة الرباط بالمملكة المغربية.
ملخص البحث
تنطلق هذه الورقة من النظر إلى العلامة ابن عاشور يرحمه الله على أنه امتداد للخط الخلدوني الشاطبي في الفكر الإسلامي، ذلك الخط الذي يقوم على الاحتكام إلى الكليات في اشتغاله على الجزئيات، وكذلك العمل على استعادة التفكير السنني الذي أرساه القرآن الكريم والذي يجعل من مهمة تحقيق الاستخلاف مهمة إنسانية قائمة على قوانين صارمة لا تحابي ينبغي اكتشافها والاحتكام إليها وتسخيرها بما يحقق أهداف الاستخلاف بمرجعية منفتحة قائمة على قراءة سنن الكتاب والكون لا على مرجعية اصطفائية حصرية كانت موجودة قبل الرسالة الخاتمة.
وتهدف هذه الورقة إلى إبراز إسهامات العلامة ابن عاشور يرحمه الله في استعادة الفكر الإسلامي لأهم خصائصه؛ وهي الكلية والسننية بما تتضمنه من شمول الرؤية والقدرة على التركيب والاحتكام إلى سنن الله في الآفاق والأنفس وسنن الهداية خروجا من النظرة الجزئية بما تتضمنه من تجزيئية وتذريرية وتكديسية.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تقوم الورقة على إستراتيجية تحليل بعض المقولات الكلية والقواعد المنهجية التي يقوم عليها فكر ابن عاشور وتطبيقاتها في مختلف إنتاجه الفكري وممارساته الإصلاحية؛ والمتمثلة في مركزية القرآن في إنتاج المعرفة، وأخلاقية الرؤية الإسلامية من خلال مقولة المقاصد، ومركزية الإنسان في النظر الإسلامي من خلال مقصد الحرية، وأهمية المجتمع من خلال إعادة الاعتبار للنظام الاجتماعي، وأولوية البناء على التكديس من خلال إعادة إصلاح نظام التعليم.
وخلصت الورقة إلى أن تلك المقولات المركزية والقواعد المنهجية التي يتميز بها فكر العلامة ابن عاشور يرحمه الله تمثل إضافة نوعية معرفيا ومنهجيا وعمليا لرصيد العمل التجديدي الإسلامي الحديث والمعاصر نحتاج إلى إعمالها لأنها توفر رؤية مقتدرة على النظر الكلي، كما توفر إضافات تأصيلية مهمة للمعرفة الإسلامية؛ خاصة الأصولية والفقهية منها تساعد على توفير أدوات منهجية لمواجهة تحديات الواقع في التنظير والعمل.
ولعل مما توصلت إليه الدراسة أيضا هو ذلك الحوار غير المعلن الذي يتضمنه فكر ابن عاشور مع فكر الحداثة الذي يدعي مركزية الإنسان، حيث توصلت الورقة إلى أن ابن عاشور كان بنظرته المقاصدية (الكلية السننية) تنبه إلى أن الرؤية الإسلامية أيضا تمركز الإنسان في مشروع الاستخلاف من خلال مقصد الحرية، ولكن الإنسان الذي يمتد نظره وأفقه إلى السماء ليستمر وجوده مكرما مستخلفا، وليس الإنسان الذي يمركز نفسه من خلال ادعاء موت الإله وانتهاء اللاهوت ليصل إلى موت الإنسان نفسه بفقدانه المعنى في وجوده، وانمحاء تميزه من خلال اختصار وجوده في بعد واحد يأكل كما تأكل الأنعام.
إن فكر ابن عاشور هو استئناف أو استعادة للقول الكلي في الفكر الإسلامي الذي فقد قدرته على الرؤية الكلية والتركيبية منذ “عصر ما بعد الموحدين” بتعبير الأستاذ مالك بن نبي يرحمه الله.
